نـهـج الـمـنـتـسـوري

ال الدراسي التي تعتمده روضة خطوتي الاولى الدولية

منهاج روضة خطوتي الأولى الدولية / نهج المونتسوري


    تم تصميم مناهجنا الدراسي بعناية بحيث يغطي جميع الأوجه الأساسية لنمو الطفل و تطوره. و تنقسم هذه الأوجه إلى خمسة مجالات رئيسية هي: الحياة العملية ، و اللغة، و تنمية الحواس، و الرياضيات و العلوم، و الثقافه، و يتضمن المنهاج الدراسي كذلك مواضيع إضافية مثل: الفنون الإبداعية، و لغة ثالثة إلى جانب اللغتين العربية و الإنكليزية، و القدرة على اسستخدام الحاسوب.

...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

برامجنا التربوية تتمحور حول الطفل

 

    نستمد برنامجنا من نظام المنتسوري التعليمي ، الذي يحظى بتأييد البحوث العملية التي امتدت عقوداً طويله في مجالات علم نفس الطفل و التطور المبكر للأطفال .


    و يهدف نظام مونتيسوري إلى إتاحة الفرصة أمام كل طفل ليحقق إمكاناته الكاملة ، بصرف النظر عن طريقة التعلم التي يفضلها أو سماته الشخصية أو قدراته الفطرية ، و تتلخص بعض هذه المبادئ الأساسية فيما يلي :

 

حرية الإختيار

   الحرية في طل التوجه و الرعاية هي مبدأ أساسي من مبادئ برنامجنا التعليمي ، حيث يتمكن الطفل من التمتع بالاستقلالية في محيطه ، وذلك بشكل تدريجي متراكم . و يقدم المعلم له مبادئ التوجيه و الحدود الواضحة ، ثم يطلق العنان لحرية الطفل في إطار هذه الحدود . على سبيل المثال ، لا يتم تخصيص مقاعد محددة للأطفال في الحصص الدراسية فهم يتمتعون بحرية العمل حيثما يريدون . كما أن بإمكانهم أن يقرروا المواضيع التي يريدون أن يعملو فيها ، و مدة العمل ، و زملاءهم الأطفال ممن سيعملون معهم .

الإهتمام

    أفضل أنواع التعليم يتم في الحقيقة عندما يهتم الطفل اهتماما شخصيا بالمواد أو المهارات المعينة ، و تسمى هذه الأوقات باسم "الفترات الحساسة" . و تقوم المعلمات برصد ظهور هذه الفترات عند كل طفل ، مع محاولة الاستفاده منها و البناء عليها . كما تقوم المعلمات أيضا بتحفيز الاهتمام لدى الطفل ، عن طريق استخدام الأدوات المصممة خصيصا لهذا الغرض ، و ثبت أنها تستثير فضول الأطفال ، أو عن طريق استخدام نبره معينة عند تقديم الموضوع المعني . و هكذا يتم عرض الدروس للأطفال عندما يكونو مستعدين لها ، مع توجيههم بحرص و برعاية لكي يشملوا جميع المواضيع التعليمية الاساسية .

التعليم ضمن السياق

    بدلاً من أن يتعلم الطفل بأن يحفظ عن ظهر قلب ما تنص عليه المعلمة أو الكتب ، يتعلم الطفل من خلال العمل النشط . و قد تم تصميم توجيهات التدريس و المواد المستخدمة و اختبارها لكي تسمح للأطفال بوضع ما يتعلمونه ضمن سياق واضح ، ومن ذلك على سبيل المثال تفسير الظواهر العلمية ، مثل الحرارة و الصوت .

التعلم مع الزملاء

    و منهم تتسم نسبه مهمة من الخبرات التعليمية بأنها تتم بشكل فردي بين المعلم و الطفل . و لكن يتم إعطاء خبرات تعلمية كثيرة أخرى في مجموعات صغيره تضم طفلين إلى أربعة . و يشعر الأطفال بالإثارة عندما يتبادلون الخبرات مع زملائهم في الصف و يساعدون بعضم البعض على آداء التمارين . وقد وجد الكثير من الباحثين أن هذه الطريقة التعاونية تحقق منافع كبيرة للطفل الذي يقدم المساعدة لغيره ، و الطفل الذي يحصل عليها على حد سواء

الحياة العملية

    مهارات الحياة اليومية ، يوفر ميدان الحياة العملية حلقة الوصل بين البيت و المدرسة عن طريق استعمال أدوات حقيقية تتلاءم مع قياسات الطفل و حجمه . و في هذا الإطار ، يستطيع الطفل الصغير أداء الأنشطة التي يمارسها الكبار على مرآى منه ، مثل : وضع الملابس ، و استعمال أدوات البيت ، و التنظيف ، الخ ، مع تأني الطفل في هذه المهارات ، و حصوله على الدعم من المعلمة التي تكون دائما على مقربة منه كي تقدم له المساعدة إذا لزم الأمر دون أن تتدخل في آداء الطفل لهذه المهام . و يكون لكل هذه الأنشطة هدف رئيسي يتمثل في غرس خصال كالاعتماد على النفس أو الإنظباط ، و هدف ثانوي كالإمساك بالقلم أو ترتيب تسلسل المهام المطلوبة من الطفل ، إلخ

اللغة

    من اللغة المنطوقة إلى المكتوبة ، تتجلى للآباء و الأمهات السعادة التي يشعر بها الطفل في أثناء تعلمه لغة جديدة : فالفرحة تترافق دائما مع النطق بأولى المفردات ، و عند التلفظ بعبارات مسلية أو مضحكة ، و عند سرد التعبيرات النابعة من الإبداع اللغوي و التطبيق الفطري لقواعد اللغة . و تركز الخبرات التعليمية في المرحلة التمهيدية على اللغة المنطوقة باعتبارها أساس كل أوجه التعبير اللغوي . و يتمكن الأطفال طبقا لبرنامجنا ، و ذلك على مختلف مراحل حياتهم التعليمية ، من سماع و استخدام مصطلحات دقيقة لوصف جميع الأنشطة و الأشياء ، التي تصف اللمس الحسي للأشياء ، و الأشكال الهندسية ، و الأصوات ، و النباتات ، و العمليات الحسابية ، إلخ . و تبين الدراسات و تجربتنا أنه في هذه البيئة الطبيعية ، يتسنى للطفل اكتساب أي لغة أجنبية بسهولة فائقة ، ليصبح ناطقا بها و كأنه من متحدثيها الأصليين .

الرياضيات والعلوم

    من المادي الملموس إلى الفكري المجرد ، يتميز الأطفال في سن التعليم التمهيدي بذهن قادر على إستيعاب الرياضيات بشكل طبيعي و فطري . فهم يتمتعون بالقدرة على التفكير المنطقي و الحساب و التقدير . كما أنهم على وعي واضح بالكميات و يقبلون بالفطره على عد الأشياء و حصرها . و يتم استخدام المواد الملموسة لتشجيع الأطفال المتلهفين على استكشاف العالم الحسي من حولهم ، و الانطلاق في فهم مشوار الرياضيات و العلوم ، و ذلك عبر الإنطلاق من العنصر المادي الملموس إلى العنصر الفكري المجرد ، و من خلال تلمس الأشياء بأيديهم ، بالإضافة إلى التجريب و الإبتكار . و تتراكم المواد الملموسة الواحدة فوق الأخرى ، في تركيبة متزايدة التعقيد ، لكي يشعر الطفل بالإثارة االنابعة من اكتشافها بنفسه في اطار مسيرة تطوره الطبيعي .

تنمية الحواس

    استكشاف العالم ، يتجسد العالم أمام الطفل في اللون و الحجم و المقاس و الشكل و الهيئة و المظهر و الصوت و الملمس و المذاق و الرائحة ، و عبر هذه الحواس يستكشف الأطفال العالم المحيط بهم . و قد ثبت أنه عندما ينجح الأطفال في شحذ الحواس الخمس "السمع و الشم و اللمس و التذوق و البصر" في هذه السن المبكرة فإنهم يرتقون بمستويات التركيز و الانتباه ، مما يعني الارتقاء بأداء الطفل الاكاديمي في المستقبل.

الثقافة

    التحول إلى عضو إيجابي في المجتمع ، تتم مساعدة الأطفال على استكشاف و فهم العالم الذي يعيشون فيه ، مما يتيح لهم اكتساب صفات التسامح و الاحترام تجاه مختلف الشعوب و الثقافات ، كما يصبح الطفل أقدر على فهم الفروق و الروابط بين ماضينا و تاريخنا و حاضرنا ، إضافة إلى ذلك كفيل بتركيز الأسس التي ينطلق منها الطفل في استكشاف محيطه المادي ، و يساعد الطفل على تكوين فهم و اضح عن بيئتنا الطبيعية التي تشمل النبات و الحيوان ، والماء و الهواء.

إتــصــل بــنــا

إرســال

ألــبــوم الـصــور

 

 

عن روضة خطوتي الأولى الدولية

ترتكز الفلسفة التربوية التي تتبناها الروضة على أسلوب التدريس العالمي، ويهدف البرنامج التعلمي المعتمد في الروضة لنهج المونتسوري إلى تطوير التفكير النقدي ومهارات البحث